محسن مرزوق للإعلام الإماراتي: حركة النهضة…حركة إخوانية إرهابية.. حكومة السراج متحالفة مع الإرهاب.. مصلحة تونس مع حفتر!

2019 Sep : 10أخبار

صحيح أن محسن مرزوق عرف بتصريحاته المثيرة كما عرف بمواقفه المتقلبة الغارقة في المصالح الشخصية، لكن ان يصل الامر الى حد وصف الحزب الأول في البلاد بــ »حركة النهضة الإخوانية الإرهابية »  وهو الحزب الذي اعتمده القانون التونسي والذي شكل العمود الفقري لتجربة الانتقال الديمقراطي والذي صنع زعيمه راشد الغنوشي سياسية التوافق وانقذ بها البلاد من المصرنة والسورنة واليمننة، ان يعمد مرزوق الى مثل هذه الأوصاف التي تتبناها قوى الاحتراب الإقليمي ويصبو إليها أعداء تونس الذين يسعون الى خلخلة تجربتنا، والذين انتابهم الهوس من النجاحات المتتابعة لبلادنا آخرها المناظرة بين المترشحين للرهان على منصب رئاسة الجمهورية، أن يصرح مرزوق بكل ذلك وللإعلام المعادي رقم واحد لتجربتنا، فتلك جريمة نكراء، يمرق صاحبها من ذرات الوطنية قد يكون بلا رجعة.

الى جانب نعت أكبر الأحزاب في الساحة بالإرهاب، قام مرزوق بجريمة شنيعة في حق تونس حين شن حملة على الدولة الليبية من خلال اتهام الحكومة في طرابلس بالتحالف مع الإرهاب حيث أكد أنه يجب أن  » تعيد تونس حساباتها السياسية في علاقاتها بحكومة فايز السراج في ليبيا..حكومة السراج متحالفة مع المليشيات الإرهابية حسب المعطيات المتوفرة » لم يكتف مرزوق بذلك بل صرح للإعلام الإماراتي  أنه يرى الحل في أن تَقرّب تونس من جيش حفتر، حين أكد  » أن الحل الأمثل هو التقرب إلى الجيش الوطني الليبي الذي يحارب الجماعات المسلحة »! تونس مطالبة بطلب ود حفتر والتقرّب منه!!!!!

ان يتعهد محسن مرزوق للإعلام الإماراتي بتغيير النظام البرلماني الى نظام رئاسي ويؤكد على ذلك للمنبر الاماراتي المعادي لثورة الشعب التونسي  » تغيير النظام السياسي من برلماني إلى رئاسي على الطريقة الفرنسية والأمريكية..المشكلات التي تعيشها تونس كافة ترجع إلى نظامها السياسي القائم »، ان يتعهد بكل تلك الخدمات لابو ظبي فذلك شأن من اختار غير سبيل تونس، ثم أن يتوسع في مدح ما اسماها باتفاقية الدفاع « المشترك » مع الولايات المتحدة الامريكية، وهي التي أثارت الجار الجزائري إلى درجة رفضت قيادة البلد الشقيق استقبال مرزوق بل طردته، ان يفعل ما فعل ويقول ما قال دون ان يفقد عقله فتلك الخيانة بعينها.

إذا ولحساب الإمارات وعد مرزوق بتدمير العلاقة مع ليبيا ومع الجزائر ووعد بفتح حرب مع الحزب الأول في البلاد بعد ان وصفه بالحزب الإرهابي، كما وعد بفتح المجال أمام الولايات المتحدة الأمريكية لترتع أكثر في بلادنا، ولم يكتف بتقديم كل تلك الضمانات لابو ظبي، بل شدد على أن الأصلاح لتونس ان تتحالف مع زعيم الميليشيات في طبرق خليفة حفتر والمتهم بارتكاب مجازر ضد الانسانية بواسطة ذراعه الأيمن مجرم الحرب محمود الورفلي.

bbnet

Share This: