عاجل/المدير العام السابق للمخابرات العسكرية يتهمّ النهضة اتهامات خطيرة

2018 Oct : 10أخبار

قال المدير العام السابق للمخابرات العسكرية موسى الخلفي إن التنظيم السري العسكري لحركة النهضة موجود منذ النظام السابق وليس مستجدا بدليل وجود عناصر عسكرية كانت منتمية لحركة الاتجاه الاسلامي سابقا (حركة النهضة حاليا).

وأفاد الخلفي، في تصريح لبرنامج “هنا تونس” على موجات إذاعة “الديوان أف أم” بأن هذا المعطى ثابت بعدة أشياء موثقة لدى القضاء العسكري وهياكل وزارة الدفاع الوطني من بينها اعترافات القيادي الراحل بحركة النهضة منصف بن سالم والتي كشفت عن وجود عسكريين ذكرهم بالاسم تابعين لتنظيم سري للحركة.

وكشف أنه عندما كان مباشرا لعمله في الأمن العسكري سنة 1989، تلقى رسالة من قبل أحد هذه العناصر أكد فيها بخط يده وجود هذا التنظيم وانتمائه إليه واتصاله المباشر برئيس الحركة آنذاك وهو نفسه الرئيس الحالي لحركة النهضة راشد الغنوشي، إضافة إلى كشف صاحب الرسالة عن اسم المنسق بين الحركة وهذا التنظيم السري، رافضا الافصاح عن هويته لأسباب تحفظية، وفق تعبيره.

وأضاف أن هذا المنسق عيّن بعد الثورة في منصب حكومي رغم أنه “مشبوه” إذ تم إيقافه سنة 2011 في مطار تونس قرطاج وبحوزته حقيبة بها أموال “مشبوهة” المصدر وقام حوله جدل كبير، متسائلا “كيف تقوم حركة النهضة وهي في السلطة آن ذاك بتعيين شخص في الدولة وهو محل شبهات؟”.

كما أفاد بوجود 11 شخصا ذكروا بالأسماء في مقال على صفحات جريدة المساء بتاريخ 26 مارس 2014، ينتمون إلى هذا التنظيم السري، 4 منهم ينتمون غلى ما تسمى بمجموعة 87، والبقية ينتمون إلى “مجموعة براكة الساحل”، لافتا إلى أنه تمت تسميتهم، بعد حصولهم على العفو التشريعي العام، في خطط رسمية على غرار والي ورئيس مدير عام لشركة نقل و6 معتمدين ومستشار برئاسة الحكومة.

واعتبر في هذا السياق، أن هناك تعويم كبير في ملف العفو التشريعي العام رغم ان هناك أشخاص تمت تبرأتهم، مؤكدا ان هناك اكثر من 90 شخصا عاقبهم القضاء العسكري من أجل الانتماء إلى تنظيم سري بصفتهم حاملين للزي العسكري ويمنعهم القانون منعا باتا من الانتماء إلى أي تنظيم أو حتى جمعية، حسب قوله.

وجاء تصريح المدير العام السابق للمخابرات العسكرية موسى الخلفي تعقيبا على ما ذكرته هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي في الندوة التي نظمتها بتاريخ 2 اكتوبر 2018، تحت عنوان “التنظيم الخاص لحركة النهضة بعد الثورة وعلاقته بالإغتيالات السياسية”، بشان وجود تنظيم سري خاص بحركة النهضة له علاقة بالاغتيالات السياسية.

Share This: