برهان بسيس ..طوبال و شوكات وراء تجميد عضوية يوسف الشاهد

2018 Sep : 15أخبار

قررت الهيئة السياسية لحزب نداء تونس المجتمعة عشية اليوم الجمعة، تجميد عضوية رئيس الحكومة عضو الهيئة التنفيذية للنداء يوسف الشاهد، وإحالة ملفّه على لجنة النظام وفقا لأحكام الفصول 59 و67 و69 من النظام الداخلي للحركة، وذلك حسب ما صرح به عضو الهيئة السياسية عبد الرؤوف الخماسي لوكالة تونس افريقيا للأنباء.

وأضاف الخماسي أن الهيئة السياسة التي كانت في اجتماع مفتوح منذ ثلاثة أيام في المقر المركزي للحزب بالعاصمة، جددت التأكيد على التمسّك بموعد المؤتمر الانتخابي الأول للحزب يومي 26 و27 جانفي 2019 كما دعت رضا شرف الدين المكلّف بالإشراف على لجنة إعداد المؤتمر للتنسيق مع الهيئة السياسية لاستكمال تركيبة اللّجنة ورزنامة أعمالها للمصادقة عليها والشّروع في تنفيذها.

وفي جانب آخر، عبرت الهيئة السياسية وفق الخماسي، عن تضامنها الكلّي مع الاتحاد العام التونسي للشغل في مواجهة حملة التشويه والتّشكيك في دوره الوطني التاريخي والمستهترة بتداعيات هذه الحملات على الأوضاع الاجتماعية.

كما ثمنت الهيئة السياسية للنداء، وفق بيان أصدرته عقب اجتماعها، دور كتلة حزب حركة نداء تونس البرلمانية والتفاف نوّابها حول خيارات حزبهم ووفاءهم للرئيس المؤسّس الباجي قائد السبسي رغم محاولة بعض الأطراف شقّ وحدة الحزب وافتعال الأزمات داخله، محذرة من خطورة تحويل العملية السياسية من التنافس حول البرامج والمواقف إلى معركة تموقع قائمة على الانتهازية والمصلحة الفردية وتشويش المشهد السياسي وضبابيّته.

وأعرب البيان عن انشغال الهيئة السياسية بالتدهور الحاد لكلّ المؤشّرات الاقتصادية دون استثناء، إضافة إلى أزمة الصناديق الاجتماعية التي طالت رواتب المتقاعدين والتأمين على المرض، فضلا عن انشغالها العميق بواقع المشهد الإعلامي وظهور عديد المؤشّرات للتراجع عن مكتسبات حرية التعبير، ورفضها للعقوبات السالبة للحرية بسبب المنشورات والقضايا المتعلّقة بالرأي.

وحيت الهيئة السياسية لنداء تونس، كلّ العائلة التربوية من معلّمين وأساتذة وجامعيين وكل الأسر والعائلات التونسيّة، داعية جميع الأطراف إلى العمل على إنجاح السنة الدراسية الجديدة والتحلي بوعي وطني مسؤول يعيد للتعليم والعلم دورهما في المصعد الاجتماعي والاستثمار في الأجيال المقبلة.

وكانت الهيئة السياسية للنداء وجهت يوم الاربعاء الماضي، رسالة إلى رئيس الحكومة يوسف الشاهد تتضمن أسئلة حول علاقته بنداء تونس، على أن تجتمع مجددا للنظر في رد رئيس الحكومة على الأسئلة المضمنة في هذه الرسالة واتخاذ القرار المناسب بشأنه وبشأن وزراء النداء في حكومته. « 

Share This: