التحوير الحكومي بعد عيد الاضحى: أسماء مقترحة تقسم نداء تونس إلى شقين

2017 Août : 30أخبار

جراء الخلاف حول الأسماء المقترحة من قبل حافظ قايد السبسي، بوادر إنشقاق جديد داخل حزب نداء تونس ، إذ تطور الحوار ألقائم داخل حزب نداء تونس حول الأسماء المقترحة في التحوير الحكومي المرتقب إلى معارك و صراعات داخلية بين شقي الوافدين الجدد الذين يسيطرون على مواقف قيادة الحزب حافظ قايد السبسي و المؤثرين على قراراته، و شق قدماء و مؤسسي و شباب حزب نداء تونس و الذين يعتبرون أنهم مجرد قنطرة عبور لمصالح و ارتباطات عددٍ من القادمين منذ حين إلى مواقع القرار داخل الحزب مصحوبين باجندات خاصة.
أعلن خروج هذا الصراع إلى العلن حافظ قايد السبسي الذي إعتبر أن : » المواقف التشكيكية تستغل أجواء النقاش حول التحوير الوزاري المرتقب لتتحدث عن حسابات لتعيين هذا الاسم أو ذاك في مناصب وزارية في محاولة لتشويه الحراك الإيجابي الذي تعرفه حركة نداء تونس  » مؤكداً بكل وضوح على أنه ناطقٌ بإسم  » الاخوة الملتحقين » ، و ذلك عبر صفحته الشخصية على الفيسبوك إذ بين أن : » تصريحات عدد من الاخوة الملتحقين بيننا كانت واضحة في التزامهم بهذا الميثاق ردا على كل المشككين الذين يسعون بكل قوة لتشويه طبيعة الدور والإضافة التي يضطلع بها كل الاخوة الذين التحقوا بنا حديثا في الحركة . »
زاد هذا الموقف من حدة ردة فعل القدماء و المؤسسين ،الشيئ الذي أجبر حافظ قايد السبسي و المقربين منه على محاولة الإستدرك وإمتصاص الغضب قبل أن يتحول إلى إستقالةٍ صاخبة أو مغادرةٍ صامتة و ذلك بالتأكيد على أن موقف النداء من التحويرات الحكومية و في سلك الولات و المعتمدين هو حكومة سياسية موسعة و  » يجب أن تكون تمثيلية نداء تونس الأكثر في التحوير الوزاري المقبل »و ذلك في محاولة لتوجيه الصراع إلى خارج النداءفي إتجاه حركة النهضة التي إعتبرت أنها ستدفع نحو تحوير جزئي .

Share This: