كتلة الحرة لحركة مشروع تونس تطالب بفتح تحقيق قي تصريحات المرزوقي حول أحداث السفارة الأمريكية

2017 Juil : 26أخبار

طالبت كتلة الحرة لحركة مشروع تونس وزير العدل، بالإذن بفتح تحقيق في تصريحات الرئيس السابق المنصف المرزوقي حول أحداث السفارة الأمريكية في سبتمبر 2012 ، وردود وزير الدفاع أنذاك عبد الكريم الزبيدي. ونبهت في بيان لها اليوم الأربعاء، إلى خطورة تلك التصريحات على سيادة الدولة وأمنها القومي.
يذكر أن رئيس الجمهورية السابق المنصف المرزوقي أكد في حوار لقناة الجزيرة القطرية، أنّ الأمن ‘اختفى وكأنّه تبخّر’ والجيش رفض تنفيذ الأوامر عند مهاجمة السفارة الأمريكيّة في تونس يوم 14 سبتمبر 2012.

وقال إنه حاول الإتّصال بكبار المسؤولين الأمنيين للاستفسار عن الوضع لكنّ هواتفهم كانت مغلقة « ، ممّا يثبت أن القضية كانت مدبّرة » على حدّ تعبيره.
كما كشف أنّ « ما يجهله الجميع أنّ الولايات المتحدة الأمريكيّة كانت تفكرّ في إنزال عسكري لقواتها في تونس لحماية سفارتها بعد تأكّد جديّة الهجوم « الأمر الذي تأكّدت منه في الغد في اتصال هاتفيّ جمعه بوزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي ».


وشدّد المنصف المرزوقي على وجود « تقصير أمني كبير وغير مفهوم » إلى جانب تلكّؤ رشيد عمار وكأنّه لا يرغب في الزج بالجيش في هذه المسألة، مستدركا « حينها لم يعد أمامي سوى خيار الاستعانة بالأمن الرئاسي « فأعطيت أوامري لحماية السفير الأمريكي حتى لا يقع قتله كما حدث في ليبيا وطلبت منهم تنظيف المكان ».
من جانبه، اعتبر وزير الدفاع الأسبق عبد الكريم الزبيدي، تصريحات رئيس الجمهورية السابق المنصف المرزوقي في برنامج « شاهد على العصر » الذي يبث على قناة الجزيرة، القطرية حول أحداث السفارة الامريكية التي تعود أطوارها إلى14 سبتمبر 2012، » تحريفا وتزويرا للحقيقة وتشويها للتاريخ »، مؤكدا أنه يتحوز على كل المستندات الموثقة التي تثبت حقيقة روايته في ما يتعلق بخفايا هذه الأحداث.

وقال الزبيدي في حوار مع ـجريدة  » الشارع المغاربي » اليوم الثلاثاء، أن الوحدات العسكرية التي تم إرسالها لتعزيز الوحدات الأمنية في حماية السفارة الأمريكية، بعد التنسيق مع رئيس أركان الجيوش رشيد عمار، قامت بواجبها على أحسن وجه عكس ما يروج له الرئيس السابق المنصف المرزوقي بأن الأمن الرئاسي وحده هو من أنقذ الموقف.
وبعد أن عبّر عن تقديره لوحدات الامن الرئاسي وما قامت به من دور، أكّد الزبيدي ان الجيش الوطني لعب دورا كبيرا لإرجاع الأمور إلى نصابها والسيطرة على الوضع خلال أحداث السفارة الأمريكية.
وكشف من جهة اخرى، أن مدير ديوان رئيس الجمهورية عماد الدايمي اتصل به وأعلمه نقلا عن رئيس الجمهورية، بأن مسؤولين أمريكيين ومن بينهم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون و »البنتاغون » طالبوا بإلحاح كبير بإنزال عسكري أمريكي بالأراضي التونسية، لكنه رفض ذلك بشدة.
وأضاف أنه قدم استقالته على الملأ خلال اجتماع دعا له المرزوقي حضر فيه رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر ووزير الداخلية علي العريض وزير العدل نور الدين البحيري والجنرال رشيد عمار، بعد أن تمسك فيه بأنه من غير المعقول اتخاذ قرارات تهم أمن البلاد بلا تنسيق بين مختلف الاطراف المتداخلة ،و أنه ذكّر المرزوقي امام الجميع بانه رفض انزال « المارينز » في تونس ليلة الواقعة التي جدث بالسفارة الامريكية . 

Share This: