السعودية..المسؤولة عن تدمير الامة الاسلامية..ماذا تريد من تونس والجزائر؟

2017 جانفي : 11أخبار

كل التقارير الرسمية وغير الرسمية تفيد وتؤكد ان تنظيم داعش الارهابي يتغذى منذ نشأته من المال السعودي حيث اكدت مؤخرا لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان البريطانيفي سياق تقرير أصدرته مؤخرا حول الأوضاع المالية لـ « داعش » ان الأسرة الحاكمة في السعودية تقوم بتقديم التمويلات السرية لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف إعلاميا بـ » داعش ».

واستشهد التقرير بكلمات وزير شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية البريطانية توباياس إلوود التي أقر فيها بأنه من الصعب معرفة الكيفية التي تعمل بها القيادة الملكية الحالية في تمويل داعش .

في السياق ذاته وأفادت مصادر، اكدت الحكومتين السورية والروسية انهما قد تسلمتا من شركة « تويوتا » تقريرا أوليا بشأن صور السيارات التي تسلمتها الشركة من المخابرات العسكرية الروسية، وكان أبرز ما جاء فيه: أن 22500 سيارة اشترتها شركة استيراد سعودية الجنسية، فيما اشترت قطر 32000 سيارة وهو دليل اخر ان السعودية ما تزال تقدم الدعم المادي واللوجستي لتنظيم داعش في ظل الخناق المسلط على التنظيم الارهابي.

في السياق المتعلق بالوضع التونسي الراهن ودول الجوار اكدت بعض المصادر ان الاسرة السعودية الحاكمة تدفع بدورها لعودة عدد من الارهابيين التونسيين وربما غيرهم الى تونس في الفترة القادمة وسخرت في ذلك ضغطا سياسيا على تونس فضلا عن هبات ووعود بشكل مباشر وآخر عن طريق بعض المقربين من السعودية وذلك لاجل تنفيذ مخططات خطيرة في تونس ومن اجل والحصول على موضع قدم في المنطقة الهدف منه زعزعة استقرار الجزائر وتحويل المنطقة برمتها الى جحيم سوري عراقي ثان.

اما عن الاطراف التي يظهر ان السعودية ستستخدمهم في مثل هذه المهمة القذرة فيبدو انها اختارت أشخاص للمهمات القذرة تستخدمها بعض الانظمة الراديكالية الارهابية في زعزعة استقرار تونس ودول الجوار

Share This:

منشور له صلة